علي الأحمدي الميانجي

270

مكاتيب الأئمة ( ع )

بِهِ ، « 1 » وَالسَّلامُ . « 2 » روى الصدوق رحمه الله : حدّثنا أبي ومحمّد بن الحسن - رضي اللَّه عنهما - ، قالا : حدّثنا عبد اللَّه بن جعفر الحميريّ ، قال : حدّثنا أحمد بن إسحاق ، قال : دخلت على مولانا أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السلام ، فقال : يَا أَحمَدُ ، مَا كَانَ حَالُكُم فِيمَا كَانَ فِيهِ النَّاسُ مِنَ الشَّكِّ وَالارتِيَابِ ؟ فقلت له : يا سيّديّ ، لمّا ورد الكتاب « 3 » لم يبق منّا رجل ولا امرأة ولا غلام بلغ الفهم إلّاقال بالحقّ . فقال : أَحمِدُ اللَّهَ عَلَى ذَلِكَ يَا أَحمَدُ ، أَمَا عَلِمتُم أَنَّ الأَرضَ لَاتَخلُو مِن حُجَّةٍ ؟ وَأَنَا ذَلِكَ الحُجَّةُ - أَو قَالَ : أَنَا الحُجَّةُ - . « 4 » 14 . كتابه عليه السلام إلى إبراهيم بن إِدرِيس عنه ( محمّد بن عليّ الشلمغانيّ ) ، قال : حدّثني الثقة عن إبراهيم بن إدرِيس « 5 » ، قال : وجّه إليَّ مولاي أبو محمّد عليه السلام بكبشٍ وقال : عُقَّهُ عَن ابنِي فُلَانٍ وَكُل وَأَطعِم أَهلَكَ . ففعلت ، ثمّ لقيتُه بعد ذلك ، فقال لي : المَولُودُ الَّذِي وُلِدَ لِي مَاتَ . ثمّ وجّه إليَّ بكبشين وكتب : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ ، عُقَّ هذَينِ الكَبشَينِ عَن مَولَاكَ ، وَكُل

--> ( 1 ) . في بعض النسخ : « كما سرّنا به » . ( 2 ) . كمال الدين : ص 433 ح 16 ، بحار الأنوار : ج 51 ص 16 ح 21 نقلًا عنه . ( 3 ) . من المحتمل أن يكون الكتاب المذكور في الحديث هو ما تقدّم آنفاً . ( 4 ) . كمال الدين : ص 222 ح 9 . ( 5 ) . إبراهيم بن إدريس : عدّه الشيخ والبرقيّ من أصحاب مولانا الهاديّ عليه السلام ، وهو ممّن ادّعى رؤية مولانا الحجّةفى صغر سنّه - عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف - ذكره الكليني في باب تسمية من رآه ( راجع : الكافي : ج 1 ص 331 ح 18 ، رجال الطوسي : ص 383 الرقم 5638 ، رجال البرقي : ص 60 ) . ذكره ابن حجر قائلًا : إبراهيم بن إدريس القمّي ، ذكره أبو الحسن بن بابويه في رجال الشيعة ( لسان الميزان : ج 1 ص 29 الرقم 46 ، وراجع : أعيان الشيعة : ج 2 ص 110 ) .